ترحيب حار بمكتب ماكنير للمحاماة من مجتمع الأعمال القطري

۳۰ مارس ۲۰۰۸

الدوحة - 30 مارس 2008. أقيم حفل استقبال في النادي الدبلوماسي يوم الأحد 30 مارس استضاف حشد بارز من رجال الأعمال والشخصيات الهامة للترحيب بمكتب ماكنير للمحاماة الذي يعتبر أول مكتب محاماة ينشأ خارج المملكة المتحدة ويختار الدوحة بقطر مقرا له.

وقد تشارك في تنظيم هذا الحفل السفارة البريطانية وبعض أعضاء من مكتب ماكنير وهم اللورد سلين أوف هادلي والأستاذ خوار قرشي والأستاذ ويليام بالانتاين.

ويقدم مكتب ماكنير مجموعة فريدة ومميزة من الخبرات التي تلبي الاحتياجات المتنوعة للاقتصاد القطري متضمنة التحكيم الدولي, والقانون الدولي العام, والقانون التجاري وقانون الطاقة, والقانون الصيني والعربي. ويختص مجموعة المحامين الأعضاء في المكتب في مجالاتهم المختارة ولكنهم يضعون من خلال إقامة مكتبهم في الدوحة أمام مجتمع الاعمال القطري فرصة التعامل مباشرة معهم والاستفادة من خبراتهم المتميزة.

وفي خطابه الموجه للحضور, صرّح خوار قرشي المحامي الملكي ومدير مكتب ماكنير قائلا: "إننا نرغب في تعزيز علاقاتنا المحلية عبر وضع خدماتنا وخبراتنا في متناول الشركات القانونية القطرية وعملائنا من الشركات. كما نودّ أن نشارك كافة فئات المجتمع القطري بما فيهم الطلاب القطريين معارفنا. وإننا نعتقد بأن قطر مجتمع أعمال مفعم بالحيوية والابتكار ونشعر في الواقع بأننا في وطننا نمارس مهنتنا بكل راحة."

احتفى المدعوون بفرصة فريدة حظت بها دولة قطر وتحدثوا عن الفوائد والمميزات الهامة التي تقدمها هذه الفرصة للمنطقة المولجة بقوة في مجال الأعمال الدولي.

وعن افتتاح مكتب ماكنير في قطر, قال رودي دراموند القائم بالأعمال ورئيس البعثة في السفارة البريطانية: "إننا على ثقة بأن وجود مكتب ماكنير للمحاماة يوفر مصدرا ثمينا من الخبرات القانونية الدولية ويضعها في تصرف قطاع الأعمال القطري والإقليمي. إن العلاقات الطويلة الأمد التي ربطت بين أعضاء مكتب ماكنير ودولة قطر خير مثال على الروابط الوثيقة التي تربط بين دولتينا, وشهادة عزم وتصميم على ضرورة عدم الاكتفاء بأمجاد الماضي بل إقامة المزيد من الشراكات الجديدة في القرن الحادي والعشرين."

عملت مجموعة المحامين الأعضاء في مكتب ماكنير على قضايا عديدة في المنطقة ومجموعة كبيرة من المسائل بما فيها النفط والغاز, والملاحة, والمصارف, والبناء, والخدمات المالية, والملاحة, وكانوا يقدمون خدماتهم للحكومات والمؤسسات على حد سواء ويتعاملون في صفقات تقدر بمليارات الدولارات. ويتمتعون بخبرات في 20 قطاع هام وقاموا بتمثيل أكثر من 50 دولة أو قدموا لها الاستشارات أو قاموا بتمثيل خصومها.