إنشاء مكتب ماكنير للمحاماةفي قطر
۱۸ مارس ۲۰۰۸
الدوحة، قطر-19 مارس 2008- افتتح ماكنير للمحاماة مكتبه في مبنى وزارة الاقتصاد والتجارة في الدوحة وبذلك يفتتح أول مكتب محاماة بريطاني خارج المملكة المتحدة.
وينطلق الموقع الإلكتروني الخاص بمكتب ماكنير للمحاماة (www.mcnairchambers.com) على شبكة الإنترنت اليوم 19 مارس فيما يقام الافتتاح الرسمي للمكتب بتاريخ 30 مارس.
يضم مكتب ماكنير خبراء قانونيين متخصصين في مجال القانون التجاري والقانون العام الدولي والتحكيم الدولي وهي جميعها مجالات ذات أهمية خاصة لدولة قطر. وقد سبق للأعضاء الخبراء أن قدموا خدماتهم الاستشارية لمشاريع تجارية بمليارات الدولارات ونزاعات تتصل بمجموعة واسعة من الميادين مثل النفط والغاز, والملاحة الجوية, والمصارف, والبناء, والخدمات المالية, والشحن.
تأسس مكتب ماكنير للمحاماة منذ فترة حديثة إلا أنه يتميّز عن غيره من المكاتب بكونه يضم محامين ينتمون جميعا إلى أكثر المكاتب القانونية شهرة وسمعة في المملكة المتحدة إذ يترأس المكتب الأستاذ خوار قرشي (محام ملكي) الذي سبق أن مثل أو قدم المشورة لما يزيد على 50 دولة ويعتبر أحد أفضل المحامين الملكيين الخمسة العاملين في مجالات التحكيم الدولي والقانون الدولي العام. وينضم إلى قرشي البروفسور ويليام بالانتاين الخبير في القوانين العربية, واللورد سلين أوف هادلي قاض سابق في مجلس اللوردات الذي يشكل أعلى محكمة في المملكة المتحدة, والبروفسور مايكل بالمير المتخصص في القانون الصيني والدكتور توماس كريبس المتخصص في القانون التجاري والأستاذ في جامعة اكسفورد وغيرهم.
يتمتع أعضاء مكتب ماكنير بخبرة شاملة ومعرفة جيدة بطبيعة الأعمال في قطر بما أنهم قدّموا لسنوات عديدة مختلف الخدمات وأقاموا علاقات عمل واسعة مع شريحة عريضة من العملاء في قطر وأماكن أخرى في المنطقة. ومن شأن افتتاح المقرّ الجديد في قطر أن يمكّن أعضاء مكتب ماكنير من التواصل المباشر مع عملائهم الحاليين والجدد وتقديم أفضل الخدمات والاستشارات القانونية لهم.
وقد جاء اختيار مكتب ماكنير لدولة قطر من أجل افتتاح مكتبه بناء إلى نشاطها الاقتصادي الفعّال والدينامي واعتمادها نهج "الإرادة الإنجازية" وتميزها بهوية خاصة ومتفردة، وهذه كلها مميزات تتوافق مع أخلاقيات ومبادئ المكتب.
وفي مناسبة افتتاح المكتب, علّق الأستاذ خوار قريشي مدير المكتب الحاصل على لقب محام ملكي قائلاً:
"إنني أزور قطر منذ حوالي 20 سنة، وقد فوجئت ليس فقط بنمو اقتصادها الواضح والجلي، وإنما أيضاً بهذا المزيج الرائع بين الابتكار والتخطيط الدقيق الذي تسعى الحكومة من خلال هيئاتها وكياناتها المختلفة إلى إبرازه وتطبيقه. والملفت أيضاً هو هذا الكمّ الهائل من المشاريع والأعمال المحلية التي تستقطب أنظار العالم وتوّجه انتباههم نحو دولة قطر. وإنّ الاهتمام العالمي المستقطب باتجاه دولة قطر يجذب في الواقع المزيد من العقود الدولية التي تهيئ لنا مقوّمات العمل".
بالإضافة إلى توفير المشورة والمساعدة القانونية في قضايا القانون التجاري الدولي, يزمع مكتب ماكنير أن يعلن قريبا عن إطلاق مبادرات تركز على التعليم القانوني للمتخرجين القطريين.
تعود بداية تأسيس مكاتب المحاماة في المملكة المتحدة إلى القرن الثالث عشر وقد أطلق اسم ماكنير على هذا المكتب تيمنا باللورد ماكنير الذي احتلّ مناصب عدة بصفته محام ملكي، وكان يشغل منصب بروفيسور في جامعة كامبريدج، ورئيس محكمة العدل الدولية وقد اتسمت أعماله بمهارة عالية وكان الملهم لأجيال عديدة من المحامين الدوليين.
-انتهى-
نبذة عن مكتب ماكنير للمحاماة
يوفر مكتب ماكنير الدوحة خدمات استشارية متخصِّصة في مجال القانون التجاري ويضمّ محامين يضعون خدماتهم في مجالات تخصّصهم في متناول المؤسسات أو العملاء التجاريين من مختلف دول العالم.
مكتب ماكنير الدوحة أول مكتب محاماة إنجليزي يقام خارج المملكة المتحدة ويعتبر أعضاؤه من أبرز المحامين في المملكة المتحدة ومن الحاصلين على لقب محامين ملكيين ولهم في رصيدهم المهني مجتمعين أكثر من 200 سنة من الخبرة في مجالات القانون التجاري والقانون الدولي العام وقانون الطاقة والتحكيم الدولي.
ويعتبر لقب محام ملكي أحد أرقى أعلى درجات الشرف التي تمنحها جلالة الملكة إلى محام ممارس في المملكة المتحدة تقديراً لخبراته في مجال الخدمات والاستشارات القانونية وبناء على ذلك يطلب من المحامين الملكيين في أغلب الأحيان العمل على قضايا معقدة أو خطيرة.
تشمل خبرة المحامين الأعضاء في مكتب ماكنير كوكبة واسعة من القطاعات بما فيها النفط والغاز, والشؤون المصرفية, والبناء, والخدمات المالية, والطيران, والشحن.
أطلق اسم ماكنير على هذا المكتب تيمنا باللورد ماكنير الذي احتلّ مناصب عدة بصفته محام ملكي، وكان يشغل منصب بروفيسور في جامعة كامبريدج، ورئيس محكمة العدل الدولية وكان الملهم لأجيال عديدة من المحامين الدوليين.
